عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين:
▪ نحذّر من خطورة فرض الاحتلال المنهاج التعليمي الصهيوني على طلبة القدس المحتلة ونعتبر ذلك جزءًا من مشروع ممنهج يستهدف كيّ الوعي وترسيخ الاحتلال ونؤكد أن شعبنا وأبناءنا في القدس أقوى من كل محاولات التغييب والتهويد.
▪ الاحتلال بفرضه منهاجه لن يستطيع فرض روايته على طلابنا ونؤكد أن الهوية الفلسطينية في القدس أعمق من أن تمحوها المناهج المفروضة أو إجراءات الاحتلال وسياساته.
▪ كل سياسات التهويد والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وتغيير المناهج لن تمنح الاحتلال حقًا في القدس ولن تنجح في انتزاع المدينة من جذورها أو فصل أهلها عن حاضرهم وتاريخهم.
▪ المدرسة والكتاب والوعي ركائز أساسية في معركة القدس والصراع الممتد مع الاحتلال ونشدد على أن حماية التعليم في القدس مسؤولية وطنية تتطلب أوسع إسناد رسمي وشعبي ومؤسسي.
▪ ندعو المؤسسات التعليمية والمجتمعية وأولياء الأمور إلى حماية وعي أبناء القدس وتعزيز ارتباطهم بتاريخ مدينتهم وثقافتهم وهويتهم الإسلامية والوطنية والتصدي لمحاولات طمس الذاكرة الفلسطينية أو فصل الأجيال عن امتدادها العربي والفلسطيني.
قد يهمك أيضا
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ▪ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية، الذين ارتقوا وهم على رأس عملهم، ونتقدم بأحر التعازي إلى عائلاتهم وإدارة الجامعة وزميلاتهم وزملائهم. ▪استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي الجامعة بغارتين، تزامنًا مع بدء انتظام الدوام الوجاهي، يمثل اعتداءً على محاولات التعافي المجتمعي في قطاع غزة وترميم مؤسساته التعليمية والوطنية واستعادة المسيرة التعليمية. ▪ندعو المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في العالم إلى التضامن مع جامعات قطاع غزة، التي تتعرض لاستهداف إسرائيلي ممنهج يطال مؤسسات التعليم ومقومات استمراره، ضمن حرب الإبادة الشاملة على الوجود الفلسطيني في القطاع. ▪ندعو أحرار العالم إلى تصعيد الحراك التضامني والضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف وإجراءات جدية تضع حدًا لجرائم الاحتلال وحرب الإبادة ومخططات التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
لجان المقاومة في فلسطين: إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
لجان المقاومة في فلسطين: ▪إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان. ▪استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية. ▪نُحمّل العدو الصهيوني وما يسمى مجلس السلام المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنية. ▪ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها. ▪إن دماء شهدائنا لن تكون أرقامًا عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه.

الشهيد سامي بارود الذي ارتقى جراء قصف استهداف مجموعه من أمن الجامعة الاسلامية داخل حرم جامعة الاسلاميه في مدينة غزة

