قصف مدفعي عنيف وإطلاق نار من آليات الاحتلال المتواجدة داخل الخط الأصفر شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
أخبار ذات صلة
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:
▪الاحتلال يمارس سياسة "التجويع الصامت" وهندسة التجويع في قطاع غزة. ▪منع إدخال 65% من كمية الغذاء المطلوبة، وما يدخل لا يتجاوز 35% من المتفق عليه. ▪أكثر من 95% من المواطنين يعتمدون كليًا على المساعدات. ▪أكثر من 90% فقدوا قدرتهم الشرائية ولا يستطيعون شراء الغذاء. ▪خلال 330 يومًا، دخلت 69,387 شاحنة مساعدات من أصل 198 ألفًا متفق عليها. ▪نحمل الاحتلال والداعمين له مسؤولية التجويع. ▪ندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن والوسطاء إلى الضغط الفوري لإدخال المساعدات وضمان تدفق الغذاء.
قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
استشهاد الأسير المحرر رمزي أبو ريدة متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدفه قبل أيام غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
وزارة الصحة الفلسطينية- غزة:
▪خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في غزة أصبحت شريان حياة حاسم وخط دفاع أول لمنع الإعاقات الدائمة بين آلاف الجرحى والمصابين. ▪خلّفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة أدّت إلى ارتفاع هائل في أعداد الجرحى، وخاصةً حالات البتر المزدوج والإنقاذ المعقد للأطراف، حيث بلغت نحو 5000 حالة بتر و 300 حالة إصابة عصبية ونخاعية. ▪تبلغ نحو 10 آلاف حالة بحاجة إلى تأهيل مكثف وطويل الأمد. ▪الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية والخروج القسري لمعظم مراكز التأهيل عن الخدمة ترك آلاف المرضى والمصابين يواجهون مخاطر مضاعفات نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأطراف الصناعية وتقييد السفر للعلاج في الخارج. ▪ندعو المنظمات الدولية والهيئات الأممية إلى التنسيق العاجل والتدخل لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية الخاصة بالتأهيل والأطراف الصناعية. ▪نؤكد على ضرورة فتح المعابر لتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تحتاج مراكز تأهيل متقدمة وزراعة أطراف صناعية بتقنيات عالية. ▪نتوجه بالتحية والتقدير لكوادر العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في قطاع غزة، الذين واصلوا أداء رسالتهم في أقسى الظروف. ▪إصرار أخصائيي العلاج الطبيعي على العمل تحت القصف والظروف القاسية يمثل صورة مشرِقة للإنسانية والواجب الوطني. ▪دعم كوادر العلاج الطبيعي وتوفير مقومات عملهم هو أمر أخلاقي وإنساني لا يحتمل التأجيل.
