المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:
▪الاحتلال يمارس سياسة "التجويع الصامت" وهندسة التجويع في قطاع غزة.
▪منع إدخال 65% من كمية الغذاء المطلوبة، وما يدخل لا يتجاوز 35% من المتفق عليه.
▪أكثر من 95% من المواطنين يعتمدون كليًا على المساعدات.
▪أكثر من 90% فقدوا قدرتهم الشرائية ولا يستطيعون شراء الغذاء.
▪خلال 330 يومًا، دخلت 69,387 شاحنة مساعدات من أصل 198 ألفًا متفق عليها.
▪نحمل الاحتلال والداعمين له مسؤولية التجويع.
▪ندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن والوسطاء إلى الضغط الفوري لإدخال المساعدات وضمان تدفق الغذاء.
أخبار ذات صلة
عاجل | متابعة صفا| المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:
▪"إسرائيل" تستخدم تنسيق إغاثة غزة لحماية الاحتلال والاستيطان. ▪إقصاء بريطانيا من مركز الدعم الدولي لغزة يؤكد خضوعه الكامل لمنظومة الاحتلال وشروطه السياسية. ▪الإجراءات الانتقامية ضد لندن شملت إغلاق قنصليتها ومنع مسؤولين فيها من دخول "إسرائيل" رداً على حظرها التجارة مع المستوطنات. ▪"إسرائيل" منعت مشاركة إسبانيا وهولندا سابقاً لمعاقبتهما على مواقفهما الرافضة للاستيطان والسياسات الإسرائيلية. ▪السيطرة الإسرائيلية على آلية تنسيق المساعدات الإنسانية تُستخدم لابتزاز الدول وإخضاع الشعب الفلسطيني. ▪القوة المحتلة ملزمة قانونياً بضمان الإمدادات الأساسية، وتأسيس مركز الدعم لا يعفيها من مسؤولياتها. ▪محكمة العدل الدولية أكدت ضرورة تسهيل خطط الإغاثة الأممية دون التذرع بالاعتبارات الأمنية والسياسية. ▪السياسة الإسرائيلية تسعى لتفكيك منظومة الإغاثة المستقلة عبر تقييد "أونروا" وحظر عشرات المنظمات الدولية. ▪الشروط الأحادية تعيد تشكيل العمل الإنساني بغزة ليصبح خاضعاً بالكامل للتحكم الإسرائيلي وإقصاء الجهات المستقلة. ▪التوظيف السياسي لتنسيق الإغاثة بقصد تجويع المدنيين يوجب مسؤولية جنائية فردية ويشكل مكونًا لجريمة الإبادة الجماعية. ▪الدول مطالبة بالتحرك الفوري والفعلي لإلزام إسرائيل بوقف الإبادة الجماعية وجرائم التجويع والتهجير القسري. ▪الحصار المفروض على غزة يجب رفعه كلياً مع إسناد تنسيق الإغاثة حصراً للأمم المتحدة ووكالة أونروا. ▪العقوبات الشاملة وحظر الأسلحة ضرورة حتمية لإنهاء الاحتلال ومحاسبة المسؤولين أمام المحكمة الجنائية الدولية.
اصابات جراء إطلاق آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
إشارة إخلاء لمبنى سكني في منطقة الإسكان بحي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع
وزارة التنمية الاجتماعية بغزة:
▪رواية الاحتلال بانتهاء الجوع في غزة تزوير للواقع وتغطية على الكارثة الإنسانية. ▪الاحتلال يتحمل مسؤولية تعميق الأزمة بسبب القيود وعدم الالتزام بإدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا. ▪وجود بعض المواد الغذائية في الأسواق لا يعني انتهاء الجوع أو توفر غذاء كافٍ ومتنوع ومنتظم. ▪ندعو المؤسسات الإغاثية خاصة برنامج الأغذية العالمي لمراجعة نوعية وكميات المساعدات وآليات توزيعها. ▪نؤكد على ضرورة مراعاة احتياجات الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة. ▪ندعو الإعلام والمجتمع الدولي إلى الاعتماد على البيانات الميدانية ومضاعفة الجهود لضمان وصول مساعدات متنوعة وجيدة لمستحقيها.
