القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي
القيادي في حركة حماس محمود مرداوي:
▪ "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، واعتمد على العلاقات العامة لإقناعه بتطبيق التزاماته وهو ما يرفضه الأخير بالكامل.
▪ المجلس والجهات الراعية له فشلوا في تحويل الوعود لخطوات عملية تُنهي الحرب وتُعالج المأساة الإنسانية الشاملة ومساعي الإغاثة في قطاع غزة.
▪ قرارات "مجلس السلام" تحولت إلى حبر على ورق كسائر القرارات الدولية حين يتعلق الأمر بـ "إسرائيل"، مع إبقاء المعاناة الإنسانية الشديدة على شعبنا قائمة.
▪ المتبقي من عمر المجلس الزمني حتى نهاية 2027 ستقضيه "إسرائيل" في التأجيل والمماطلة دون تقديم أي شيء، ما جعله إطاراً شكلياً فاقداً لقيمته العملية.
▪ المطلوب من "مجلس السلام" تحديد الطرف المعطل الذي يرفض وقف الحرب ويحول الأزمة المعيشية والإنسانية في قطاع غزة إلى واقع دائم ومستدام.
قد يهمك أيضا
استشهاد الشاب عثمان الصوص متأثراً بإصابته قبل يومين برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
استشهاد الطفل تامر شادي صبح برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة "تل الدهب" ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وإصابة طفلين آخرين بجراح متوسطة.
3 مصابين أحدهم حالته خطرة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على مخيم للنازحين في منطقة العطاطرة غربي بيت لاهيا شمال غزة

