الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands
عاجل

إصابة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الرأس في منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا

عاجل | متابعة صفا| مكتب إعلام الأسرى: أسرى غزة يتعرضون للقمع كل جمعة وسبت في قسم "راكيفيت"

عاجل | متابعة صفا| مكتب إعلام الأسرى: ▪أسرى غزة يتعرضون للقمع كل جمعة وسبت في قسم "راكيفيت" ▪قمع الأسرى يشمل الضرب والغاز والرصاص المطاطي وقنابل الصوت ▪القمع المتكرر يتسبب بإصابات وحروق بين أسرى غزة ونطالب بتمكين جهات رقابية مستقلة من زيارة "راكيفيت" وتوثيق القمع المتكرر بحق أسرى غزة ▪نطالب بتدخل دولي عاجل لوقف قمع أسرى غزة وضمان حمايتهم

وزارة الصحة الفلسطينية – غزة: بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية: 6 شهداء و 32 مصابا

وزارة الصحة الفلسطينية – غزة: ▪بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية: 6 شهداء و 32 مصابا ▪منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 حتى اليوم: • إجمالي الشهداء: 1,565 شهيدًا • إجمالي الإصابات: 5،640 مصابا • إجمالي حالات الانتشال: 845 شهيدًا ▪الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان: • إجمالي الشهداء: 74,561 شهيدًا • إجمالي الإصابات: 175,759 مصابا

أحمد أبو قمر: امتد الدمار في قطاع غزة من المنازل والمنشآت إلى الشرايين التي تقوم عليها الحياة والاقتصاد

أحمد أبو قمر: ▪امتد الدمار في قطاع غزة من المنازل والمنشآت إلى الشرايين التي تقوم عليها الحياة والاقتصاد، من الطرق والكهرباء إلى المياه والصرف الصحي والاتصالات، ما يجعل إعادة الإعمار معركة تتجاوز بناء المباني إلى استعادة مقومات النشاط الاقتصادي. ▪وفقًا لبيانات مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية «يونوسات»، تضرر أكثر من 200 ألف مبنى، بما يعادل 82% من إجمالي المباني، حتى 16 يونيو/حزيران 2026، بينها أكثر من 134 ألف مبنى مدمر، فيما تجاوز عدد الوحدات السكنية المتضررة 328 ألف وحدة. ▪تكشف الأرقام أن نحو 87% من شبكة الطرق مدمرة أو متضررة، فيما طال الضرر أو الدمار نحو 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، ونحو 90% من البنية التحتية للطاقة. كما دمرت حرب الإبادة 81% من أصول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فيما تعرضت الأصول المتبقية لأضرار. ▪لا تقتصر آثار هذه الأرقام على خسائر الأصول، بل تعني ارتفاع تكاليف نقل الغذاء والوقود، وتعطل إمدادات المياه، وصعوبة تشغيل المنشآت الصحية وتقديم الخدمات العامة، وزيادة كلفة أي نشاط إنتاجي أو تجاري. ▪قُدّرت أضرار قطاع النقل بنحو 3.21 مليارات دولار، وقطاع المياه والصرف الصحي بنحو 1.7 مليار دولار، والخدمات البلدية بنحو 620 مليون دولار، والطاقة بنحو 570 مليون دولار، والاتصالات بنحو 200 مليون دولار. ▪لا تقتصر إعادة الإعمار على بناء المنازل، بل تبدأ بإزالة الركام وإصلاح الطرق وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، باعتبارها البنية الأساسية اللازمة لعودة السكان، واستئناف الإنتاج، وتنشيط الأسواق والحركة الاقتصادية. ومع استمرار القيود المفروضة على إدخال المعدات الثقيلة وقطع الغيار والوقود ومواد الصيانة، تتعطل أعمال الإصلاح وتزداد كلفة التعافي، فيما تبقى حلول الطوارئ محدودة وغير مستدامة.

شهيد إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة