غزة وفلسطين
إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال في منطقة قيزان النجار بجنوب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة
إسماعيل الثوابتة:
▪ نُحذّر من كارثة إنسانية غير مسبوقة يواجهها القطاع الصحي جرّاء منع الاحتلال إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية ولا سيما علاجات الأمراض المزمنة ومستهلكات غسيل الكلى ▪ أكثر من 350 ألف مريض مصاب بأمراض مزمنة يواجهون خطر المضاعفات الخطيرة أو الوفاة جرّاء الحرمان المتواصل من أدويتهم المعتادة واستمرار الحصار الدوائي. ▪ مئات مرضى الفشل الكلوي يتهددهم الموت المباشـر نتيجة النقص الحاد في الفلاتر ومستلزمات الغسيل وتراجع قدرة المستشفيات على تقديم الجلسات الكافية. ▪ نحو 10 آلاف مريض سرطان يعانون ظروفًا قاهرة وانعدامًا تامًا للأدوية التخصصية وتوقف بروتوكولات العلاج المنقذة للحياة. ▪ تعمّد الاحتلال منع إدخال الأدوية المنقذة للحياة يُمثل قرارًا بالإعدام البطيء والممنهج للمرضى ويتجاوز الإجراءات العسكرية ليكون أداة رئيسية من أدوات الإبادة الجماعية. ▪ الحصار الدوائي يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المرضى وتوفير الرعاية الطبية لهم. ▪ الحصار الدوائي يأتي ضمن خطة مدروسة لإخراج ما تبقى من المنظومة الصحية عن الخدمة وجعل غزة بيئة غير قابلة للحياة. ▪ نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل الفوري وممارسة ضغط حقيقي لفتح المعابر وإدخال القوافل الطبية والأدوية التخصصية بشكل عاجل ومستدام. ▪ نُطالب أيضًا بتسهيل الإخلاء الطبي العاجل للحالات الحرجة ولا سيما مرضى السرطان والكلى لتلقي العلاج في الخارج قبل فوات الأوان. ▪ ندعو المؤسسات الحقوقية الدولية لتوثيق جريمة الحصار الدوائي ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمهم المستمرة بحق المرضى والمنظومة الصحية.
زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:
▪ نؤكد بشكل قاطع أن "عمارة السعادة" التي تعرضت للانهيار مؤخرًا وراح ضحيتها أكثر من 21 شهيدًا وعشرات المصابين والمفقودين كانت قد استُهدفت بشكل مباشر من جيش الاحتلال في النصف الأول من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتحديدًا بتاريخ 9 أكتوبر 2023 قرابة الساعة الخامسة مساءً. ▪ تركز قصف الاحتلال حينها على أساسات البناية وطابقيها الأول والثاني ما ألحق أضرارًا هيكلية بالغة ومتعمدة في بنيتها التحتية وقواعدها الأساسية. ▪ هذا القصف المسبق والمركز هو السبب الحقيقي والمباشر لانهيار البناية بشكل تام وادعاءات جيش الاحتلال ونفيه استهداف العمارة إلا محاولة يائسة ومفضوحة للتهرب من المسؤولية القانونية عن هذه الجريمة وهي سياسة تضليلية ممنهجة يتبعها الاحتلال دائمًا للتنصل من الكوارث والمجازر التي يرتكبها. ▪ أثبتت المعاينات الهندسية والتقارير الميدانية الموثقة وشهادات السكان العيان زيف رواية الاحتلال وتخبطه. ▪ نُحمل مجددًا الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الانهيار والذي يندرج ضمن سياسة التدمير الممنهج للبنية التحتية والأعيان المدنية في مخالفة صريحة وواضحة للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق والأعراف الدولية. ▪ نُحذر في ذات السياق من خطر انهيار عشرات المباني السكنية المتصدعة الأخرى والتي باتت تُشكل خطرًا محدقًا يهدد حياة المواطنين والنازحين نتيجة قصفها وتخريب أساساتها من قبل الاحتلال خلال فترات الحرب المستمرة. ▪ نُطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأممية والحقوقية بضرورة توثيق هذه الجريمة المستمرة والجرائم المشابهة والعمل الجاد على ملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية وتحمل مسؤولياتهم تجاه حماية المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة.