أحدث الأخبار
لجان المقاومة في فلسطين: إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
لجان المقاومة في فلسطين: ▪إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان. ▪استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية. ▪نُحمّل العدو الصهيوني وما يسمى مجلس السلام المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنية. ▪ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها. ▪إن دماء شهدائنا لن تكون أرقامًا عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه.
عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة المقاومة الإسلامية حماس هارون ناصر الدين:
▪ نحذر من خطورة ما كشفه الاحتلال الصهيوني عن إجراء تجربة في المسجد الأقصى مؤخراً، بشأن صلاة اليهود فيه، لقياس رد الفعل العربي أو الإسلامي أو الفلسطيني. ▪"إن تعاظم اعتداءات الاحتلال في القدس وبحق المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تهويده المتصاعدة، تستدعي النفير الواسع لحمايته من مخططات الاحتلال ونيته فرض السيادة الصهونية عليه". ▪ الاحتلال الصهيوني لا تتوقف محاولاته لاستغلال الأعياد اليهودية، من أجل فرض المزيد من الوقائع على الأرض، والسماح للمستوطنين بتدنيس مسجدنا المبارك وأداء طقوس تلمودية فيه، وهو ما لن يغير من هوية المسجد وقدسيته، ولن يمنح الاحتلال أي أحقية مزعومة عليه. ▪ نؤكد على ضرورة التحرك الفلسطيني والإسلامي الجاد وعلى أوسع المستويات، لوقف مخططات الاحتلال وإفشالها وحماية المسجد الأقصى، داعيا المقدسيين وأهالي الداخل الفلسطيني المحتل وكل من يستطيع الوصول للأقصى إلى نصرته والدفاع عنه والحفاظ على ديمومة الرباط وشد الرحال إليه.
قصف مدفعي إسرائيلي في جنوبي خانيونس بجنوب قطاع غزة
أمن المقاومة:
▪ تمكن أمن المقاومة من كشف مخططٍ تخريبيٍ تنوي العصابات العميلة مدعومةً من الاحتلال تنفيذه في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. ▪ وفق المخطط التخريبي، سيشارك في الهجوم الواسع على مستشفى ناصر مجموعات كبيرة من العصابات العميلة في رفح وخانيونس ودير البلح، وذلك بإسنادٍ استخباري وجوي من الاحتلال. ▪ تؤكد معلومات لدى أمن المقاومة أن الاحتلال أشرف على تدريب عناصر العصابات العميلة داخل قواعد عسكرية، بما في ذلك التدريب على تنفيذ سيناريو يحاكي هجومًا مشتركًا واسع النطاق ضد مراكز مدنية وحيوية في قطاع غزة. ▪ اعتقل أمن المقاومة عددًا من عملاء الاحتلال المكلفين بتشكيل وتنظيم "خلايا نائمة" في مناطق مجاورة لمراكز حيوية في خانيونس ودير البلح، وذلك تمهيدًا للمشاركة في المخطط التخريبي. ▪ يؤكد أمن المقاومة أن محاولة المساس بالمدنيين والمواقع الحيوية ستكون مغامرة غير محسوبة، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي سلوكيات مريبة أو معلومات مهمة.
مصدر في أمن المقاومة بغزة للتلفزيون العربي:
▪ كشفت معلومات عن مخطط للاحتلال وعملائه لاستهداف مستشفى ناصر في خان يونس ▪ المخطط يتضمن هجومًا تقوده مليشيات متعاونة مع الاحتلال على المستشفى بإسناد جوي ▪ الاحتلال أشرف على تدريب مليشيات لاستهداف مراكز مدنية وحيوية ▪ اعتقال عملاء مكلفين بتشكيل خلايا نائمة في خانيونس ودير البلح
مصادر صحفية : أمن المقاومة يضبط عددًا من العملاء، كُلّفوا بتشكيل خلايا نائمة لإسناد هجوم متوقع على مستشفى في خانيونس جنوب قطاع غزة.
مراسل:
إصابة مواطن برصاص جيش الاحتلال في مشروع بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة
إصابة برصاص جيش الاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم:
▪ إعلان مجلس السلام أنه لن يتعامل مع وكالة الأونروا وأنه لن يكون لها دور يعد انسجام تام مع الموقف الصهيوني، الذي يهدف إلى تصفية عمل وكالة الأونروا ومنعها من تقديم الإغاثة لشعبنا الفلسطيني، وتصفية حق العودة. ▪ من الغريب أن مجلس السلام يتخذ هذا الموقف المعادي للأونروا في الوقت الذي يعجز فيه المجلس عن تقديم الإغاثة لغزة أو إلزام الاحتلال بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار ووقف القتل اليومي ضد شعبنا في القطاع.
إطلاق نار من آليات الاحتلال جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
اللجان الشعبية للاجئين في فلسطين:
▪ نعتبر التصريحات الصادرة عن مجلس السلام بشأن مستقبل وكالة «الأونروا» تطورًا بالغ الخطورة، وتبنيًا واضحًا للموقف الإسرائيلي الذي يستهدف منذ سنوات تقويض الوكالة وإنهاء وجودها ودورها، ولا سيما في قطاع غزة. ▪ هذه المواقف تنسجم بصورة خطيرة مع المزاعم والحملة الإسرائيلية المتواصلة ضد الأونروا، وتمهد لتحويلها من مؤسسة أممية ذات تفويض دولي إلى جهة يجري إخضاع وجودها وعملها لشروط سياسية وأمنية. ▪ استهداف الأونروا لا يعني استهداف مؤسسة إغاثة فحسب؛ بل يمس أحد أبرز العناوين المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة تهميشها أو استبدالها تمثل مساسًا بمكانة هذه القضية وحقوق اللاجئين. ▪ تصريحات مجلس السلام تنقل المجلس من دوره المفترض في تثبيت السلام وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها، إلى طرف مباشر في أحد أكثر ملفات الصراع حساسية، عبر التدخل في مستقبل وكالة أممية قائمة بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة. ▪ نرى في هذا الموقف غطاءً سياسيًا أمريكيًا، في ظل رئاسة الرئيس دونالد ترامب للمجلس، لمواصلة الضغوط الإسرائيلية على الأونروا ومؤسساتها وموظفيها؛ بما قد يعرض سلامة العاملين فيها واستمرار خدماتها لملايين اللاجئين للخطر. ▪ مجلس السلام لا يملك صلاحية إلغاء أو إعادة تعريف تفويض الأونروا؛ فالوكالة تستمد ولايتها من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأي محاولة لفرض بدائل عنها أو إنهاء دورها تمثل تجاوزًا لمرجعيتها الأممية وللصلاحيات الممنوحة للمجلس. ▪ ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى موقف واضح يحمي الأونروا وموظفيها ومقدراتها، ويرفض تحويل المساعدات الإنسانية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى أدوات خاضعة للشروط السياسية والأمنية.
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- استشهاد "حمودة الجعبة" والأسير المحرر "أحمد الجعبة برصاص الاحتلال بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار على حاجز فرش الهوى بالخليل
- جيش الاحتلال يلقي منشورات في معظم مناطق الضفة الغربية ..
- هددوه بقصف عائلته إن لم يصعد إلى سطح المنزل… ثم قتلوه بمسيرة، بحسب الرواية الواردة.
- الجيش الإسرائيلي يعلن منع دخول العمال من سكان الضفة الغربية إلى البلدات الإسرائيلية بالضفة يومي الأحد والإثنين
- فقدت أسرتها في الحرب… ثم لحقت بها
لجان المقاومة في فلسطين: إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
لجان المقاومة في فلسطين: ▪إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان. ▪استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية. ▪نُحمّل العدو الصهيوني وما يسمى مجلس السلام المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنية. ▪ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها. ▪إن دماء شهدائنا لن تكون أرقامًا عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه.
أحدث الأخبار
عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة المقاومة الإسلامية حماس هارون ناصر الدين:
▪ نحذر من خطورة ما كشفه الاحتلال الصهيوني عن إجراء تجربة في المسجد الأقصى مؤخراً، بشأن صلاة اليهود فيه، لقياس رد الفعل العربي أو الإسلامي أو الفلسطيني. ▪"إن تعاظم اعتداءات الاحتلال في القدس وبحق المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تهويده المتصاعدة، تستدعي النفير الواسع لحمايته من مخططات الاحتلال ونيته فرض السيادة الصهونية عليه". ▪ الاحتلال الصهيوني لا تتوقف محاولاته لاستغلال الأعياد اليهودية، من أجل فرض المزيد من الوقائع على الأرض، والسماح للمستوطنين بتدنيس مسجدنا المبارك وأداء طقوس تلمودية فيه، وهو ما لن يغير من هوية المسجد وقدسيته، ولن يمنح الاحتلال أي أحقية مزعومة عليه. ▪ نؤكد على ضرورة التحرك الفلسطيني والإسلامي الجاد وعلى أوسع المستويات، لوقف مخططات الاحتلال وإفشالها وحماية المسجد الأقصى، داعيا المقدسيين وأهالي الداخل الفلسطيني المحتل وكل من يستطيع الوصول للأقصى إلى نصرته والدفاع عنه والحفاظ على ديمومة الرباط وشد الرحال إليه.
قصف مدفعي إسرائيلي في جنوبي خانيونس بجنوب قطاع غزة
أمن المقاومة:
▪ تمكن أمن المقاومة من كشف مخططٍ تخريبيٍ تنوي العصابات العميلة مدعومةً من الاحتلال تنفيذه في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. ▪ وفق المخطط التخريبي، سيشارك في الهجوم الواسع على مستشفى ناصر مجموعات كبيرة من العصابات العميلة في رفح وخانيونس ودير البلح، وذلك بإسنادٍ استخباري وجوي من الاحتلال. ▪ تؤكد معلومات لدى أمن المقاومة أن الاحتلال أشرف على تدريب عناصر العصابات العميلة داخل قواعد عسكرية، بما في ذلك التدريب على تنفيذ سيناريو يحاكي هجومًا مشتركًا واسع النطاق ضد مراكز مدنية وحيوية في قطاع غزة. ▪ اعتقل أمن المقاومة عددًا من عملاء الاحتلال المكلفين بتشكيل وتنظيم "خلايا نائمة" في مناطق مجاورة لمراكز حيوية في خانيونس ودير البلح، وذلك تمهيدًا للمشاركة في المخطط التخريبي. ▪ يؤكد أمن المقاومة أن محاولة المساس بالمدنيين والمواقع الحيوية ستكون مغامرة غير محسوبة، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي سلوكيات مريبة أو معلومات مهمة.
مصدر في أمن المقاومة بغزة للتلفزيون العربي:
▪ كشفت معلومات عن مخطط للاحتلال وعملائه لاستهداف مستشفى ناصر في خان يونس ▪ المخطط يتضمن هجومًا تقوده مليشيات متعاونة مع الاحتلال على المستشفى بإسناد جوي ▪ الاحتلال أشرف على تدريب مليشيات لاستهداف مراكز مدنية وحيوية ▪ اعتقال عملاء مكلفين بتشكيل خلايا نائمة في خانيونس ودير البلح
مصادر صحفية : أمن المقاومة يضبط عددًا من العملاء، كُلّفوا بتشكيل خلايا نائمة لإسناد هجوم متوقع على مستشفى في خانيونس جنوب قطاع غزة.
مراسل:
إصابة مواطن برصاص جيش الاحتلال في مشروع بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة
إصابة برصاص جيش الاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم:
▪ إعلان مجلس السلام أنه لن يتعامل مع وكالة الأونروا وأنه لن يكون لها دور يعد انسجام تام مع الموقف الصهيوني، الذي يهدف إلى تصفية عمل وكالة الأونروا ومنعها من تقديم الإغاثة لشعبنا الفلسطيني، وتصفية حق العودة. ▪ من الغريب أن مجلس السلام يتخذ هذا الموقف المعادي للأونروا في الوقت الذي يعجز فيه المجلس عن تقديم الإغاثة لغزة أو إلزام الاحتلال بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار ووقف القتل اليومي ضد شعبنا في القطاع.
إطلاق نار من آليات الاحتلال جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
اللجان الشعبية للاجئين في فلسطين:
▪ نعتبر التصريحات الصادرة عن مجلس السلام بشأن مستقبل وكالة «الأونروا» تطورًا بالغ الخطورة، وتبنيًا واضحًا للموقف الإسرائيلي الذي يستهدف منذ سنوات تقويض الوكالة وإنهاء وجودها ودورها، ولا سيما في قطاع غزة. ▪ هذه المواقف تنسجم بصورة خطيرة مع المزاعم والحملة الإسرائيلية المتواصلة ضد الأونروا، وتمهد لتحويلها من مؤسسة أممية ذات تفويض دولي إلى جهة يجري إخضاع وجودها وعملها لشروط سياسية وأمنية. ▪ استهداف الأونروا لا يعني استهداف مؤسسة إغاثة فحسب؛ بل يمس أحد أبرز العناوين المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة تهميشها أو استبدالها تمثل مساسًا بمكانة هذه القضية وحقوق اللاجئين. ▪ تصريحات مجلس السلام تنقل المجلس من دوره المفترض في تثبيت السلام وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها، إلى طرف مباشر في أحد أكثر ملفات الصراع حساسية، عبر التدخل في مستقبل وكالة أممية قائمة بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة. ▪ نرى في هذا الموقف غطاءً سياسيًا أمريكيًا، في ظل رئاسة الرئيس دونالد ترامب للمجلس، لمواصلة الضغوط الإسرائيلية على الأونروا ومؤسساتها وموظفيها؛ بما قد يعرض سلامة العاملين فيها واستمرار خدماتها لملايين اللاجئين للخطر. ▪ مجلس السلام لا يملك صلاحية إلغاء أو إعادة تعريف تفويض الأونروا؛ فالوكالة تستمد ولايتها من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأي محاولة لفرض بدائل عنها أو إنهاء دورها تمثل تجاوزًا لمرجعيتها الأممية وللصلاحيات الممنوحة للمجلس. ▪ ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى موقف واضح يحمي الأونروا وموظفيها ومقدراتها، ويرفض تحويل المساعدات الإنسانية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى أدوات خاضعة للشروط السياسية والأمنية.