أحدث الأخبار
يتواصل القصف وإطلاق النار… 5 شهداء وإصابات منذ صباح الأحد.
استشهاد الطفلة مسك حازم الدلو، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار على خيام النازحين في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة. إصابات، إحداها خطيرة، جراء استهداف مجموعة من المواطنين قرب مقر إسعاف فلسطين في حي الرمال، غربي مدينة غزة. استشهاد المواطن موسى عبد محمد حمودة (24 عامًا)، إثر استهداف مجموعة من المواطنين على شارع الرشيد في منطقة الشاليهات، غربي مدينة غزة. استشهاد الطفل تامر شادي صبح برصاص الاحتلال في منطقة تل الدهب ببلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، وإصابة طفلين آخرين بجراح متوسطة. استشهاد الشاب عثمان الصوص متأثرًا بإصابته قبل يومين برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا. استشهاد المواطنة وجدان كمال مهدي شراب (28 عامًا)، برصاص الاحتلال في شارع السكة، شرقي مدينة خان يونس
محدث... قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف سيارة قرب المستشفى الأردني في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة.
محدث...
اصابه بحالة خطيرة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة نازحين في مخيم الإيواء المصري بمنطقة التوام شمال غرب مدينة غزة
مراسل: غارة من طائرة مسيّرة إسرائيلية على مركز إيواء في منطقة التوام شمال غرب مدينة غزة
إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية تجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
المحلل السياسي عادل شديد: الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن.
المحلل السياسي عادل شديد: ▪ الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن. ▪ هذه المهام ذكرت ببند من بنود تأسيس المجلس ولم يقم بها كونه شُكّل برعاية ودعم مباشر من الإدارة الأمريكية، وليس من المعقول أن يحقق لنا ما نعتبره نجاحاً بينما يعتبره الاحتلال فشلاً له. ▪ سياسة المجلس تركزت إستراتيجياً على خدمة أهداف محددة، كتأمين الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، والعمل على وقف إطلاق النار من طرف الفصائل الفلسطينية فقط. ▪ المجلس عمل أيضاً على احتواء الحملات الداخلية المناهضة للحكومة الإسرائيلية، وتجهيز البيئة الإقليمية بتهدئة الساحة في غزة. ▪ قبول الجانب الفلسطيني والعربي بالتعاطي مع هذا الإطار رغم مدركاتهم لمحدوديته جاء لأنه لم تكن هناك خطة أو مقترح أفضل، والقبول كان لتجنب ما هو أسوأ كاستمرار الإبادة والتهجير. ▪ نقاط القبول انحصرت في تحقيق حد أدنى تمثل بتخفيض أعداد الشهداء اليومية، والسماح بدخول شاحنات المساعدات، والحد نسبياً من مخططات التهجير الجماعي. ▪ من يتوقع الأفضل من مجلس سلام تشكل برعاية أمريكية فهو واهم، ولن يكون له أي دور إيجابي حقيقي حتى انتهاء ولايته في أكتوبر 2027. ▪ عند انتهاء ولاية المجلس ينبغي أن يكون هناك موقف ومقترح فلسطيني موحد وخطاب عربي متماسك تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية برمتها.

وفاة الطفلة: حبيبة رياض عطا زنون، اثر حادث سير مؤسف صباح اليوم في منطقة المسلخ التركي غرب خانيونس.
مجمع العودة الصحي في النصيرات: توقف الخدمات الصحية في المجمع لليوم الثالث على التوالي نتيجة الأعطال في المولدات الكهربائية ما حال دون تشغيل الأقسام والخدمات بالشكل المطلوب.
استمرار التوقف يهدد بتفاقم الوضع الصحي وينذر بأزمة صحية في النصيرات والمحافظة الوسطى في ظل حاجة آلاف المواطنين إلى الخدمات الطبية الأساسية.

إصابة شاب بعيار ناري في القدم في الحي الهولندي غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة
القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي
القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: ▪ "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، واعتمد على العلاقات العامة لإقناعه بتطبيق التزاماته وهو ما يرفضه الأخير بالكامل. ▪ المجلس والجهات الراعية له فشلوا في تحويل الوعود لخطوات عملية تُنهي الحرب وتُعالج المأساة الإنسانية الشاملة ومساعي الإغاثة في قطاع غزة. ▪ قرارات "مجلس السلام" تحولت إلى حبر على ورق كسائر القرارات الدولية حين يتعلق الأمر بـ "إسرائيل"، مع إبقاء المعاناة الإنسانية الشديدة على شعبنا قائمة. ▪ المتبقي من عمر المجلس الزمني حتى نهاية 2027 ستقضيه "إسرائيل" في التأجيل والمماطلة دون تقديم أي شيء، ما جعله إطاراً شكلياً فاقداً لقيمته العملية. ▪ المطلوب من "مجلس السلام" تحديد الطرف المعطل الذي يرفض وقف الحرب ويحول الأزمة المعيشية والإنسانية في قطاع غزة إلى واقع دائم ومستدام.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ▪بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع، ويشكل انحيازاً للعدوان الإسرائيلي، وعداء سافراً لحق شعبنا في القطاع في العيش بسلام على أرض وطنه، والخلاص من الغزو والاحتلال، والأعمال العدائية للدولة الفاشية في "تل أبيب". ▪البيان المشين يقلب الحقائق رأساً على عقب في تجاهله أن السلام في المنطقة، وكما تؤكد ذلك الأمم المتحدة في مؤسساتها المختلفة، يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية في الانسحاب الإسرائيلي التام من الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الاستيطان بكل مظاهره، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال التام على أرض دولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. ▪بيان "مجلس السلام" يزور "التفويض" الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويتنكر لمئات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، كما يتنكر لقرارات مجلس حقوق الإنسان، وقرارات محكمة العدل العليا في لاهاي، وكذلك قرارات الجنائية الدولية في استحضار نتنياهو وشركائه في الجرائم إلى العدالة. ▪المضمون الحقيقي لبيان "مجلس السلام" يؤدي إلى تبرئة كل مجرمي الحرب من إسرائيليين وأميركيين وأوروبيين، تسببوا في مقتل ملايين الأبرياء في العالم، وتخريب عشرات البلدان، إن لم نقل مئاتها، ممثلاً للمصالح الاستعمارية التي باتت "إسرائيل" تشكل الرمز الحقيقي لهذه الوحشية الغربية. ▪"مجلس السلام" لا يتذكر سوى من قتلوا في معارك 7 أكتوبر، ويتنكر لعشرات آلاف الضحايا من شهداء وجرحى ومصابين، وحوالي (20,000) من الطلاب والتلاميذ، وأكثر من 6 آلاف من الأيتام الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم، وآلاف الأمهات والنساء اللواتي تركن أطفالهن في العراء، بعد أن دمرت قوات الاحتلال مساكنهم. ▪نؤكد أن بيان "مجلس السلام" الذي صدر في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة في أكتوبر (7/10/2023) ومرور سنة على قرار وقف الحرب والنار في القطاع (9/10/2025)، يحمل إلى شعبنا رسالة عداء وكراهية لا تقل فاشية في مضمونها عن فاشية الطغمة الإسرائيلية في "تل أبيب".
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- استشهاد أدهم خليل معروف (33 عاما) إثر غارة من مسيرة إسرائيلية على سطح منزل لعائلة شلحة بالقرب من الاتصالات في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
- الشهيد ماجد احمد الصباغ الذي ارتقى جراء استهدافه في محيط مدرسة دار الأرقام بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة ، صباح اليوم
- بلدية غزة: عثرت طواقمنا على جثمان شهيد كان يرتدي ملابس شتوية خلال عملها الميداني في شارع الرشيد قرب منطقة "البيدر".
- من تحت الركام… 75 شهيدا في وداع جماعي موجع
- استشهاد حاتم خليل أبو حسنين (40 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها برصاص مسيرة إسرائيلية "كواد كوبتر" في منطقة التوام شمال غربي قطاع غزة
يتواصل القصف وإطلاق النار… 5 شهداء وإصابات منذ صباح الأحد.
استشهاد الطفلة مسك حازم الدلو، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار على خيام النازحين في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة. إصابات، إحداها خطيرة، جراء استهداف مجموعة من المواطنين قرب مقر إسعاف فلسطين في حي الرمال، غربي مدينة غزة. استشهاد المواطن موسى عبد محمد حمودة (24 عامًا)، إثر استهداف مجموعة من المواطنين على شارع الرشيد في منطقة الشاليهات، غربي مدينة غزة. استشهاد الطفل تامر شادي صبح برصاص الاحتلال في منطقة تل الدهب ببلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، وإصابة طفلين آخرين بجراح متوسطة. استشهاد الشاب عثمان الصوص متأثرًا بإصابته قبل يومين برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا. استشهاد المواطنة وجدان كمال مهدي شراب (28 عامًا)، برصاص الاحتلال في شارع السكة، شرقي مدينة خان يونس
أحدث الأخبار
محدث... قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف سيارة قرب المستشفى الأردني في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة.
محدث...
اصابه بحالة خطيرة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة نازحين في مخيم الإيواء المصري بمنطقة التوام شمال غرب مدينة غزة
مراسل: غارة من طائرة مسيّرة إسرائيلية على مركز إيواء في منطقة التوام شمال غرب مدينة غزة
إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية تجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
المحلل السياسي عادل شديد: الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن.
المحلل السياسي عادل شديد: ▪ الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن. ▪ هذه المهام ذكرت ببند من بنود تأسيس المجلس ولم يقم بها كونه شُكّل برعاية ودعم مباشر من الإدارة الأمريكية، وليس من المعقول أن يحقق لنا ما نعتبره نجاحاً بينما يعتبره الاحتلال فشلاً له. ▪ سياسة المجلس تركزت إستراتيجياً على خدمة أهداف محددة، كتأمين الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، والعمل على وقف إطلاق النار من طرف الفصائل الفلسطينية فقط. ▪ المجلس عمل أيضاً على احتواء الحملات الداخلية المناهضة للحكومة الإسرائيلية، وتجهيز البيئة الإقليمية بتهدئة الساحة في غزة. ▪ قبول الجانب الفلسطيني والعربي بالتعاطي مع هذا الإطار رغم مدركاتهم لمحدوديته جاء لأنه لم تكن هناك خطة أو مقترح أفضل، والقبول كان لتجنب ما هو أسوأ كاستمرار الإبادة والتهجير. ▪ نقاط القبول انحصرت في تحقيق حد أدنى تمثل بتخفيض أعداد الشهداء اليومية، والسماح بدخول شاحنات المساعدات، والحد نسبياً من مخططات التهجير الجماعي. ▪ من يتوقع الأفضل من مجلس سلام تشكل برعاية أمريكية فهو واهم، ولن يكون له أي دور إيجابي حقيقي حتى انتهاء ولايته في أكتوبر 2027. ▪ عند انتهاء ولاية المجلس ينبغي أن يكون هناك موقف ومقترح فلسطيني موحد وخطاب عربي متماسك تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية برمتها.

وفاة الطفلة: حبيبة رياض عطا زنون، اثر حادث سير مؤسف صباح اليوم في منطقة المسلخ التركي غرب خانيونس.
مجمع العودة الصحي في النصيرات: توقف الخدمات الصحية في المجمع لليوم الثالث على التوالي نتيجة الأعطال في المولدات الكهربائية ما حال دون تشغيل الأقسام والخدمات بالشكل المطلوب.
استمرار التوقف يهدد بتفاقم الوضع الصحي وينذر بأزمة صحية في النصيرات والمحافظة الوسطى في ظل حاجة آلاف المواطنين إلى الخدمات الطبية الأساسية.

إصابة شاب بعيار ناري في القدم في الحي الهولندي غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة
القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي
القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: ▪ "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، واعتمد على العلاقات العامة لإقناعه بتطبيق التزاماته وهو ما يرفضه الأخير بالكامل. ▪ المجلس والجهات الراعية له فشلوا في تحويل الوعود لخطوات عملية تُنهي الحرب وتُعالج المأساة الإنسانية الشاملة ومساعي الإغاثة في قطاع غزة. ▪ قرارات "مجلس السلام" تحولت إلى حبر على ورق كسائر القرارات الدولية حين يتعلق الأمر بـ "إسرائيل"، مع إبقاء المعاناة الإنسانية الشديدة على شعبنا قائمة. ▪ المتبقي من عمر المجلس الزمني حتى نهاية 2027 ستقضيه "إسرائيل" في التأجيل والمماطلة دون تقديم أي شيء، ما جعله إطاراً شكلياً فاقداً لقيمته العملية. ▪ المطلوب من "مجلس السلام" تحديد الطرف المعطل الذي يرفض وقف الحرب ويحول الأزمة المعيشية والإنسانية في قطاع غزة إلى واقع دائم ومستدام.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ▪بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع، ويشكل انحيازاً للعدوان الإسرائيلي، وعداء سافراً لحق شعبنا في القطاع في العيش بسلام على أرض وطنه، والخلاص من الغزو والاحتلال، والأعمال العدائية للدولة الفاشية في "تل أبيب". ▪البيان المشين يقلب الحقائق رأساً على عقب في تجاهله أن السلام في المنطقة، وكما تؤكد ذلك الأمم المتحدة في مؤسساتها المختلفة، يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية في الانسحاب الإسرائيلي التام من الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الاستيطان بكل مظاهره، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال التام على أرض دولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. ▪بيان "مجلس السلام" يزور "التفويض" الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويتنكر لمئات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، كما يتنكر لقرارات مجلس حقوق الإنسان، وقرارات محكمة العدل العليا في لاهاي، وكذلك قرارات الجنائية الدولية في استحضار نتنياهو وشركائه في الجرائم إلى العدالة. ▪المضمون الحقيقي لبيان "مجلس السلام" يؤدي إلى تبرئة كل مجرمي الحرب من إسرائيليين وأميركيين وأوروبيين، تسببوا في مقتل ملايين الأبرياء في العالم، وتخريب عشرات البلدان، إن لم نقل مئاتها، ممثلاً للمصالح الاستعمارية التي باتت "إسرائيل" تشكل الرمز الحقيقي لهذه الوحشية الغربية. ▪"مجلس السلام" لا يتذكر سوى من قتلوا في معارك 7 أكتوبر، ويتنكر لعشرات آلاف الضحايا من شهداء وجرحى ومصابين، وحوالي (20,000) من الطلاب والتلاميذ، وأكثر من 6 آلاف من الأيتام الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم، وآلاف الأمهات والنساء اللواتي تركن أطفالهن في العراء، بعد أن دمرت قوات الاحتلال مساكنهم. ▪نؤكد أن بيان "مجلس السلام" الذي صدر في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة في أكتوبر (7/10/2023) ومرور سنة على قرار وقف الحرب والنار في القطاع (9/10/2025)، يحمل إلى شعبنا رسالة عداء وكراهية لا تقل فاشية في مضمونها عن فاشية الطغمة الإسرائيلية في "تل أبيب".