أحدث الأخبار
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
آليات الاحتلال تُطلق النار بكثافة جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
آليات الاحتلال تفتح النار بكثافة شرقي بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي مدينة حمد شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة
إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية صوب خيام النازحين في بئر 19 بمواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم المغازي في وسط قطاع غزة

استهداف شاب في محيط مفترق عبد العال، بجوار مسجد حطين بشارع الجلاء بمدينة غزة.
مصابون أحدهم بحالة حرجة جراء غارة جوية إسرائيلية قرب نقابة المهندسين في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة
الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف شرق مدينة غزة
غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية غرب مدينة غزة
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: هندسة التجويع في غزة بالأرقام
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: ▪هندسة التجويع في غزة بالأرقام ▪في مجرد شهر واحد، اختفت 938 شاحنة تحمل مساعدات من طريقها إلى غزة، مع تراجع عدد الشاحنات الداخلة من 2182 في أغسطس 2026 إلى 1244 في سبتمبر المنصرم، بانخفاض حاد بلغت نسبته 43%. ▪هذا ليس مجرد تراجع في حركة الشاحنات، بل انخفاض في الإمدادات التي يعتمد عليها نحو 95% من الأسر على المساعدات وفق تقارير أممية. في المقابل، ارتفعت الشاحنات التجارية خلال الفترة نفسها بنسبة 2.5% فقط، من 3688 إلى 3781 شاحنة، بينما انخفضت شاحنات الوقود 16.7% من 288 إلى 240. ▪شكلت الشاحنات التجارية نحو 71.8% من إجمالي الحركة في سبتمبر، مقابل 23.6% للمساعدات و 4.6% للمحروقات. ورُصدت الصورة الأوسع أن إجمالي الشاحنات التي دخلت غزة تراجع 14.5% خلال سبتمبر، من 6158 إلى 5265 شاحنة. ▪وهنا تبرز المسألة الأخطر: إذا تراجعت المساعدات بهذا الحجم بينما ترتفع الشاحنات التجارية تدريجيًا، فإن طبيعة التدفق إلى غزة تتغير من إمدادات إغاثة تستهدف الأسر المحتاجة إلى سوق يعتمد أكثر على السلع التجارية ذات التنسيقات والأتاوات والأسعار المرتفعة. ▪فإن دخول السلع التجارية لا يعني بالضرورة قدرة السكان على الشراء، وفي اقتصاد فقدت فيه نسبة كبيرة من الأسر مصادر دخلها وقوتها الشرائية، يمكن أن تتحول زيادة السلع التجارية مقابل تقليص المساعدات إلى فجوة أكبر بين ما هو متاح في السوق وما يستطيع الناس الوصول إليه فعليًا. ▪وهذا ما يجعل أرقام سبتمبر جديرة بالقراءة باعتبارها ملامح لما يمكن وصفه اقتصادياً بـ"هندسة للتجويع"، المتمثل في تقليص قناة المساعدات بصورة حادة مقابل توسيع الاعتماد على السوق التجارية، في وقت لا تزال فيه الحاجة الإنسانية واسعة والأسعار أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب. ▪فإن انخفاض المساعدات 43% خلال شهر واحد لا يمكن قراءته بمعزل عن تركيبة التدفق نفسها، فبجانب عدد الشاحنات الواردة، المسألة تتمثل بماذا تحمل ولمن تصل ومن يستطيع الحصول عليها أو شراؤها.
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- استشهاد الشيخ محمد شعشاعة "أبو البراء"، وإصابة الأسير المحرر عبدالله الزيتاوي بجروح خطيرة
- استشهاد أدهم خليل معروف (33 عاما) إثر غارة من مسيرة إسرائيلية على سطح منزل لعائلة شلحة بالقرب من الاتصالات في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
- أخويا… أخويا!… كانت تتسوق مع شقيقها، فاستشهد أمامها
- استشهاد الشاب عامر الحوراني جرّاء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب مقبرة الفالوجا غربي مخيم جباليا جباليا شمال غزة
- الشهيد ماجد احمد الصباغ الذي ارتقى جراء استهدافه في محيط مدرسة دار الأرقام بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة ، صباح اليوم
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
أحدث الأخبار
آليات الاحتلال تُطلق النار بكثافة جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
آليات الاحتلال تفتح النار بكثافة شرقي بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي مدينة حمد شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة
إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية صوب خيام النازحين في بئر 19 بمواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم المغازي في وسط قطاع غزة

استهداف شاب في محيط مفترق عبد العال، بجوار مسجد حطين بشارع الجلاء بمدينة غزة.
مصابون أحدهم بحالة حرجة جراء غارة جوية إسرائيلية قرب نقابة المهندسين في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة
الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف شرق مدينة غزة
غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية غرب مدينة غزة
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: هندسة التجويع في غزة بالأرقام
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: ▪هندسة التجويع في غزة بالأرقام ▪في مجرد شهر واحد، اختفت 938 شاحنة تحمل مساعدات من طريقها إلى غزة، مع تراجع عدد الشاحنات الداخلة من 2182 في أغسطس 2026 إلى 1244 في سبتمبر المنصرم، بانخفاض حاد بلغت نسبته 43%. ▪هذا ليس مجرد تراجع في حركة الشاحنات، بل انخفاض في الإمدادات التي يعتمد عليها نحو 95% من الأسر على المساعدات وفق تقارير أممية. في المقابل، ارتفعت الشاحنات التجارية خلال الفترة نفسها بنسبة 2.5% فقط، من 3688 إلى 3781 شاحنة، بينما انخفضت شاحنات الوقود 16.7% من 288 إلى 240. ▪شكلت الشاحنات التجارية نحو 71.8% من إجمالي الحركة في سبتمبر، مقابل 23.6% للمساعدات و 4.6% للمحروقات. ورُصدت الصورة الأوسع أن إجمالي الشاحنات التي دخلت غزة تراجع 14.5% خلال سبتمبر، من 6158 إلى 5265 شاحنة. ▪وهنا تبرز المسألة الأخطر: إذا تراجعت المساعدات بهذا الحجم بينما ترتفع الشاحنات التجارية تدريجيًا، فإن طبيعة التدفق إلى غزة تتغير من إمدادات إغاثة تستهدف الأسر المحتاجة إلى سوق يعتمد أكثر على السلع التجارية ذات التنسيقات والأتاوات والأسعار المرتفعة. ▪فإن دخول السلع التجارية لا يعني بالضرورة قدرة السكان على الشراء، وفي اقتصاد فقدت فيه نسبة كبيرة من الأسر مصادر دخلها وقوتها الشرائية، يمكن أن تتحول زيادة السلع التجارية مقابل تقليص المساعدات إلى فجوة أكبر بين ما هو متاح في السوق وما يستطيع الناس الوصول إليه فعليًا. ▪وهذا ما يجعل أرقام سبتمبر جديرة بالقراءة باعتبارها ملامح لما يمكن وصفه اقتصادياً بـ"هندسة للتجويع"، المتمثل في تقليص قناة المساعدات بصورة حادة مقابل توسيع الاعتماد على السوق التجارية، في وقت لا تزال فيه الحاجة الإنسانية واسعة والأسعار أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب. ▪فإن انخفاض المساعدات 43% خلال شهر واحد لا يمكن قراءته بمعزل عن تركيبة التدفق نفسها، فبجانب عدد الشاحنات الواردة، المسألة تتمثل بماذا تحمل ولمن تصل ومن يستطيع الحصول عليها أو شراؤها.