الأحد، 25 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

غزة وفلسطين

قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة

حركة المجاهدين الفلسطينية:

▪انهيار عمارة "السعادة" السكنية المكونة من ستة طوابق، والتي سبق أن تعرضت لقصف الاحتلال، على ساكنيها من النازحين والخيام المجاورة في منطقة شارع الصناعة غرب مدينة غزة، وسقوط العديد من الشهداء ووجود نحو 60 شخصاً بين مصاب ومفقود، يكشف حجم الجريمة الممتدة التي مورست بحق شعبنا في قطاع غزة، وما خلّفه العدوان من دمار ومبانٍ آيلة للسقوط تهدد حياة المدنيين. ▪استمرار الحصار ومنع إدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع الأنقاض وانتشال الشهداء والمفقودين، في ظل محدودية الإمكانات لدى طواقم الدفاع المدني والبلديات، يفاقم المأساة الإنسانية ويعرقل جهود الإنقاذ، كما يحول دون بدء عملية التعافي وإعادة الإعمار ويُبقي شعبنا في مواجهة آثار الدمار والعدوان. ▪نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مواصلة معاناة شعبنا، واستمرار الحصار، ومواصلة حرب الإبادة والعدوان، كما نحمّل المجتمع الدولي المسؤولية عن صمته وعجزه عن وقف هذه الجرائم وتعطيل الإعمار، ونطالب بتحرك عاجل وفاعل لإنهاء هذه المعاناة ورفع الحصار وفتح الطريق أمام الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار. ▪ندعو أحرار العالم إلى مواصلة حراكهم ومواقفهم التضامنية مع شعبنا، وتصعيد الضغط الشعبي والدولي من أجل كسر الحصار ووقف الحرب الظالمة والمستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والعمل على إدخال معدات الإنقاذ والإغاثة ومستلزمات الإعمار دون قيود.

انتشال 11 شهيدا على الأقل واستمرار البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء انهيار بناية سكنية متضررة من قصف إسرائيلي سابق في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة

رئيس بلدية غزة يحيى السراج:

▪ تلقينا فجر اليوم، ببالغ الغضب والحزن، نبأ وفاة نساء وأطفال وكبار سنّ في انهيار بناية سكنية بمدينة غزة. ▪ الحادث ليس الأول وربما لن يكون الأخير ما لم يتم التدخل العاجل وإدخال المعدات اللازمة لإنقاذ وتأهيل المباني المتضررة. ▪ رغم التحذيرات المتكررة للمجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات، فإن التعنت الإسرائيلي في إدخال المعدات يحرم الفلسطينيين من العيش بأمان وكرامة. ▪ التخوف يتزايد مع اقتراب فصل الشتاء والرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى انهيارات وحوادث مشابهة. ▪ رغم تحذير المواطنين من الاقتراب من المباني الآيلة للسقوط، فإنهم لا يجدون أماكن مناسبة للعيش بسبب انعدام البدائل. ▪ نناشد إدخال المساكن المؤقتة وإنقاذ حياة الناس وتوفير مستلزمات الحياة الأساسية؛ الشعب الفلسطيني ليس أرقامًا بل بشر يستحقون الحياة الكريمة. ▪ نطالب بإدخال المواد اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق العامة والصحية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان. ▪ نأمل أن يكون هذا الحادث علامة فارقة تستدعي تحركًا عاجلًا وسريعًا لمنع تكرار المآسي وإنقاذ حياة السكان.

انتشال 10 شهداء على الأقل بينهم 5 أطفال واستمرار البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء انهيار بناية سكنية متضررة من قصف إسرائيلي سابق في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة

العثور على جثمان الصياد وسام برهم الأقرع الذي استشهد بنيران زوارق الاحتلال في عرض بحر دير البلح وسط قطاع غزة يوم أمس

العثور على جثمان الصياد وسام برهم الأقرع الذي استشهد بنيران زوارق الاحتلال في عرض بحر دير البلح وسط قطاع غزة يوم أمس

المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل:

▪ مدينة غزة شهدت منتصف الليلة الماضية مشهدًا مأساويًا بعد انهيار بناية "السعادة" فوق عشرات الأسر النازحة التي لجأت إليها لعدم وجود أماكن إيواء. ▪ البناية مكونة من 6 طبقات وفي كل طابق 4 شقق سكنية وكانت استُهدفت في بداية الحرب. ▪ نحو 100 شخص ما زال مصيرهم مجهولًا تحت أنقاض البناية فيما تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال 9 أشخاص بينهم أطفال ونساء. ▪ رفض الاحتلال إدخال المعدات والمستلزمات الكافية يعيق عمليات انتشال الضحايا والتدخل الإنساني بالشكل الذي يليق بهم. ▪ نحو 2000 بناية متضررة ومهددة بالانهيار ما زالت مأهولة بالسكان لعدم وجود بدائل أو مساحات كافية لإقامة مراكز إيواء. ▪ندعو نيكولاي ملادينوف المسؤول المباشر في "مجلس السلام" عن غزة إلى ضرورة التدخل الفوري وتحمّل مسؤولياته تجاه هذا الحدث المأساوي وهذه الكارثة. ▪ نطالب المجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار بالتدخل العاجل وتوفير الحفارات والمعدات الثقيلة والجرافات لمنع انهيارات جديدة. ▪ ما زال آلاف المفقودين تحت الأنقاض دون القدرة على انتشالهم بالوسائل اللازمة.

استشهاد صياد بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في بحر وسط قطاع غزة

رئيس بلدية غزة:

يجب إدخال المنازل المتنقلة قبل دخول فصل الشتاء ونحذر من انهيار مزيد من المباني

الدفاع المدني بغزة:

▪100 شخص ما زالوا مفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار في مدينة غزة ▪نطالب المجتمع الدولي بتوفير المعدات اللازمة لاستخراج المفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار في مدينة غزة