الأحد، 18 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

غزة وفلسطين

المحلل السياسي عادل شديد: الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن.

المحلل السياسي عادل شديد: ▪ الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن. ▪ هذه المهام ذكرت ببند من بنود تأسيس المجلس ولم يقم بها كونه شُكّل برعاية ودعم مباشر من الإدارة الأمريكية، وليس من المعقول أن يحقق لنا ما نعتبره نجاحاً بينما يعتبره الاحتلال فشلاً له. ▪ سياسة المجلس تركزت إستراتيجياً على خدمة أهداف محددة، كتأمين الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، والعمل على وقف إطلاق النار من طرف الفصائل الفلسطينية فقط. ▪ المجلس عمل أيضاً على احتواء الحملات الداخلية المناهضة للحكومة الإسرائيلية، وتجهيز البيئة الإقليمية بتهدئة الساحة في غزة. ▪ قبول الجانب الفلسطيني والعربي بالتعاطي مع هذا الإطار رغم مدركاتهم لمحدوديته جاء لأنه لم تكن هناك خطة أو مقترح أفضل، والقبول كان لتجنب ما هو أسوأ كاستمرار الإبادة والتهجير. ▪ نقاط القبول انحصرت في تحقيق حد أدنى تمثل بتخفيض أعداد الشهداء اليومية، والسماح بدخول شاحنات المساعدات، والحد نسبياً من مخططات التهجير الجماعي. ▪ من يتوقع الأفضل من مجلس سلام تشكل برعاية أمريكية فهو واهم، ولن يكون له أي دور إيجابي حقيقي حتى انتهاء ولايته في أكتوبر 2027. ▪ عند انتهاء ولاية المجلس ينبغي أن يكون هناك موقف ومقترح فلسطيني موحد وخطاب عربي متماسك تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية برمتها.

وفاة الطفلة: حبيبة رياض عطا زنون، اثر حادث سير مؤسف صباح اليوم في منطقة المسلخ التركي غرب خانيونس.

وفاة الطفلة: حبيبة رياض عطا زنون، اثر حادث سير مؤسف صباح اليوم في منطقة المسلخ التركي غرب خانيونس.

مجمع العودة الصحي في النصيرات: توقف الخدمات الصحية في المجمع لليوم الثالث على التوالي نتيجة الأعطال في المولدات الكهربائية ما حال دون تشغيل الأقسام والخدمات بالشكل المطلوب.

استمرار التوقف يهدد بتفاقم الوضع الصحي وينذر بأزمة صحية في النصيرات والمحافظة الوسطى في ظل حاجة آلاف المواطنين إلى الخدمات الطبية الأساسية.

إصابة شاب بعيار ناري في القدم في الحي الهولندي غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة

إصابة شاب بعيار ناري في القدم في الحي الهولندي غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة

القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي

القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: ▪ "مجلس السلام" تحول لإطار غير فاعل بفعل فقدانه الأدوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، واعتمد على العلاقات العامة لإقناعه بتطبيق التزاماته وهو ما يرفضه الأخير بالكامل. ▪ المجلس والجهات الراعية له فشلوا في تحويل الوعود لخطوات عملية تُنهي الحرب وتُعالج المأساة الإنسانية الشاملة ومساعي الإغاثة في قطاع غزة. ▪ قرارات "مجلس السلام" تحولت إلى حبر على ورق كسائر القرارات الدولية حين يتعلق الأمر بـ "إسرائيل"، مع إبقاء المعاناة الإنسانية الشديدة على شعبنا قائمة. ▪ المتبقي من عمر المجلس الزمني حتى نهاية 2027 ستقضيه "إسرائيل" في التأجيل والمماطلة دون تقديم أي شيء، ما جعله إطاراً شكلياً فاقداً لقيمته العملية. ▪ المطلوب من "مجلس السلام" تحديد الطرف المعطل الذي يرفض وقف الحرب ويحول الأزمة المعيشية والإنسانية في قطاع غزة إلى واقع دائم ومستدام.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ▪بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع، ويشكل انحيازاً للعدوان الإسرائيلي، وعداء سافراً لحق شعبنا في القطاع في العيش بسلام على أرض وطنه، والخلاص من الغزو والاحتلال، والأعمال العدائية للدولة الفاشية في "تل أبيب". ▪البيان المشين يقلب الحقائق رأساً على عقب في تجاهله أن السلام في المنطقة، وكما تؤكد ذلك الأمم المتحدة في مؤسساتها المختلفة، يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية في الانسحاب الإسرائيلي التام من الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الاستيطان بكل مظاهره، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال التام على أرض دولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. ▪بيان "مجلس السلام" يزور "التفويض" الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويتنكر لمئات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، كما يتنكر لقرارات مجلس حقوق الإنسان، وقرارات محكمة العدل العليا في لاهاي، وكذلك قرارات الجنائية الدولية في استحضار نتنياهو وشركائه في الجرائم إلى العدالة. ▪المضمون الحقيقي لبيان "مجلس السلام" يؤدي إلى تبرئة كل مجرمي الحرب من إسرائيليين وأميركيين وأوروبيين، تسببوا في مقتل ملايين الأبرياء في العالم، وتخريب عشرات البلدان، إن لم نقل مئاتها، ممثلاً للمصالح الاستعمارية التي باتت "إسرائيل" تشكل الرمز الحقيقي لهذه الوحشية الغربية. ▪"مجلس السلام" لا يتذكر سوى من قتلوا في معارك 7 أكتوبر، ويتنكر لعشرات آلاف الضحايا من شهداء وجرحى ومصابين، وحوالي (20,000) من الطلاب والتلاميذ، وأكثر من 6 آلاف من الأيتام الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم، وآلاف الأمهات والنساء اللواتي تركن أطفالهن في العراء، بعد أن دمرت قوات الاحتلال مساكنهم. ▪نؤكد أن بيان "مجلس السلام" الذي صدر في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة في أكتوبر (7/10/2023) ومرور سنة على قرار وقف الحرب والنار في القطاع (9/10/2025)، يحمل إلى شعبنا رسالة عداء وكراهية لا تقل فاشية في مضمونها عن فاشية الطغمة الإسرائيلية في "تل أبيب".

اشتعال النيران في خيام النازحين إثر إلقاء مسيرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة حارقة في محيط مدرسة خالد الحسن شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة

اشتعال النيران في خيام النازحين إثر إلقاء مسيرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة حارقة في محيط مدرسة خالد الحسن شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة

تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي شرق حي التفاح في مدينة غزة

وزارة الصحة بغزة: 4 شهداء و 28 إصابة إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وزارة الصحة بغزة: ▪4 شهداء و 28 إصابة إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. ▪1,471 شهيدًا و 5,189 إصابة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 حتى اليوم. ▪ 836 شهيدًا إجمالي حالات الانتشال منذ بداية العدوان. ▪74,254 شهيدًا و 175,306 إصابات الحصيلة الإجمالية منذ بدء حرب الإبادة.

إلقاء قنابل دخانية في محيط دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة