غزة وفلسطين
حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس: كل إعلانات مجلس السلام وتوابعه عن عمليات إغاثة وبدء إعمار هي عملية تضليل للرأي العام فنحن في غزة نتلقى النار والبارود وليس الدعم والإغاثة وأصبح الموت هو مشهد شوارع غزة وليس السلام الذي يزعمه ملادينوف
ملخص أخبار اليوم منذ الصباح في قطاع غزة
استشهاد معتصم صلاح جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة هوائية في شارع عمر المختار بمدينة غزة استشهاد المواطن محمد محسن اليازجي في غارة إسرائيلية على شارع عايدة غربي مدينة غزة إصابة طفلة برصاص طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" في شارع يافا، قرب مسجد المحطة، بمنطقة التفاح شرقي مدينة غزة. استشهاد الشاب حسن ريان أبو منسي، 17 عامًا، متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس، وإصابة آخر أثناء وجودهما شرقي مخيم المغازي، وسط قطاع غزة. شهيد ومصابون جراء قصف استهدف مجموعة من المواطنين في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة. إصابة فتاة في القدم برصاص الاحتلال داخل المخيم التركي، قرب مدينة حمد السكنية، شمال غربي خان يونس، جنوبي قطاع غزة. إصابتان جراء استهداف صف في مدرسة شهداء الزيتون، شرقي مدينة غزة.
الدفاع المدني: طواقمنا تسعف شاباً إثر سقوطه من أعلى شاحنة بضائع على شارع الرشيد غرب مواصي خانيونس،وتنقله للمستشفى البريطاني الميداني.
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية: ننظر بخطورة شديدة إلى المواقف والتصريحات الصادرة عن وزراء حكومة الاحتلال وقادة جيشه
لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية: ▪ننظر بخطورة شديدة إلى المواقف والتصريحات الصادرة عن وزراء حكومة الاحتلال وقادة جيشه، والادعاءات الكاذبة التي وردت على لسان "المنسق" بشأن المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة وهي ذات التصريحات التي قادت لتدمير المستشفيات والتسبب بشلل المنظومة الصحية في قطاع غزة. ▪إننا نرفض هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا ونؤكد أن من يعيق عمل المستشفيات هو الاحتلال الذي لا زال يمنع ادخال المعدات والأجهزة الطبية والعديد من الأدوية والمواد المخبرية . ▪نؤكد أن الحديث عن المستشفيات وغيرها الهدف منه إدامة الحرب والإبادة والتسويق لارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا وإبقاء المؤسسات الخدماتية مدمرة ومشلولة وعاجزة عن تقديم الخدمة والرعاية للمواطنين ونحذر من نوايا الاحتلال العدوانية. ▪نُطالب الوسطاء بالقيام بمسؤولياتهم لوقف العدوان ومنع الاحتلال من تنفيذ مخططات عدوانية وتصعيدية لخدمة البرامج الانتخابية لليمين المتطرف.
المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا: مرّت ثلاث سنوات منذ بدء أزمة المفقودين في قطاع غزة، وما تزال العائلات تجهل مصير أبنائها.
المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا: ▪ مرّت ثلاث سنوات منذ بدء أزمة المفقودين في قطاع غزة، وما تزال العائلات تجهل مصير أبنائها. ▪ بلغ عدد المفقودين أكثر من 7 آلاف شخص، بينهم نحو 4 آلاف تحت الأنقاض وأكثر من 2500 مختفٍ قسرياً. ▪ فقد المئات قرب الحدود في السابع من أكتوبر 2023، وبعضهم قاصرين توجهوا لمشاهدة الأحداث. ▪ استخدمت سلطات الاحتلال الإخفاء القسري كسياسة ممنهجة وأداة للعقاب الجماعي والضغط على الفلسطينيين. ▪ استمرت حالات الإخفاء القسري حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر 2025. ▪ وترفض قوات الاحتلال كشف أسماء المعتقلين، وأعادت مئات الجثامين مجهولة الهوية دون معلومات عن ظروف وفاتها. ▪ القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المعدات الثقيلة تعرقل انتشال الجثامين ودفنها بكرامة. ▪ القوانين الدولية واتفاقيات جنيف تكفل حق العائلات في معرفة مصير أبنائها المفقودين. ▪ الآثار النفسية والجسدية للعائلات تتفاقم بشدة مع استمرار حجب المعلومات والعيش في قلق وانتظار. ▪ المركز يطالب الاحتلال بالكشف الفوري عن مصير المفقودين وأسماء المعتقلين وتسهيل زيارتهم دولياً. ▪ المجتمع الدولي مطالب بإنشاء آلية تحقيق مستقلة لجمع الأدلة وتحديد مصير المفقودين والمخفيين.