غزة وفلسطين
قصف مدفعي إسرائيلي شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة باتجاه خيام النازحين وتُصيبها في مخيم حمد القطري شرقي مدينة حمد شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة
وزارة الصحة بغزة: يأتي ذلك بينما تستمر المنظومة الصحية في غزة في معاناة مستمرة منذ ثلاث سنوات نتيجة الإبادة الطبية الممنهجة
وزارة الصحة بغزة: ▪يأتي ذلك بينما تستمر المنظومة الصحية في غزة في معاناة مستمرة منذ ثلاث سنوات نتيجة الإبادة الطبية الممنهجة، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي عبر متحدثيه إطلاق ادعاءات باطلة ومضللة تزعم وجود مسلحين أو تخزين أسلحة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية. ▪نؤكد نفي هذه الافتراءات المتكررة جملةً وتفصيلاً، ونشير إلى أن إعادة تدوير هذه الذرائع الباهتة ليس سوى صناعة لمبررات كاذبة تهدف لتغطية آلة الحرب الإسرائيلية وتمهيد الطريق لمواصلة تقويض ما تبقى من المقومات الصحية وتدميرها. ▪هذه المزاعم المضللة التي تتكرر بشكل مكشوف تأتي فيما يدخل فيه العدوان عامه الثالث على التوالي من الإبادة الطبية الممنهجة والاستهداف المباشر للمنظومة الصحية في قطاع غزة والتي أسفرت عن تدمير معظم المستشفيات وإخراجها من الخدمة وقضت على المقدرات الصحية التي بُنيت على مدار عقود. وفي هذا السياق نؤكد على ما يلي: ▪إن إعادة تدوير هذه الذرائع في هذا التوقيت ليست سوى محاولة مكشوفة لصناعة غطاء إعلامي ومبررات واهية لآلة الحرب الإسرائيلية تمهيداً لمواصلة تقويض ما تبقى من المنظومة الصحية ومهاجمة ما تبقى من المستشفيات والمراكز الطبية. ▪إن ما يتواجد داخل المستشفيات والمراكز الطبية العاملة اليوم ليس سوى جرحى ومرضى يصارعون الموت وكوادر طبية وإنسانية تعمل بأدنى المقومات والإمكانات وبظروف استثنائية شديدة القسوة لتقديم أدنى خدمات الرعاية الطبية وسط نقص حاد في الأدوية ومتطلبات تقديم الرعاية الصحية. ▪إن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ بالحصار الخانق ومنع دخول الدواء والمستهلكات الطبية وعرقلة سفر آلاف الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في الخارج بل يصرّ على مواصلة ملاحقة الرعاية الصحية حتى في آخر ملاذاتها المتبقية. ▪نجدد تأكيدنا الكامل على أن أبواب جميع المستشفيات والمنشآت الصحية كانت ولا تزال مفتوحة بلا استثناء أمام كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الأممية والحقوقية والإنسانية للدخول والاطلاع عن كثب على طبيعة العمل داخلها والتحقق من هذه الادعاءات الباطلة والدليل الدائم أن هذه المنشآت لا تحمل إلا أوجاع أبناء شعبنا ورسالة كوادرنا الإنسانية. ▪نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية وكافة أحرار العالم بالتدخل العاجل والفوري للجم آلة التدمير الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية الفاعلة والمباشرة للكوادر والمؤسسات الطبية ووقف سياسة التضليل الممنهج التي تشرعن سفك دماء الجرحى والكوادر الطبية داخل ما تبقى من أماكن العلاج.
آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شمالي مدينة حمد شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة
استشهاد الشاب حسن ريان جميل أبو منسي "17 عامًا" متأثرًا بإصابته بنيران جيش الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة: الشعب الفلسطيني ما زال ثابتًا وصامدًا في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي ومتمسكًا بحقوقه التاريخية في فلسطين.
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة: ▪الشعب الفلسطيني ما زال ثابتًا وصامدًا في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي ومتمسكًا بحقوقه التاريخية في فلسطين. ▪هذا العام هو عام الثبات والصمود لشعبنا في مواجهة الهجمة الصهيونية وحلفائها لتصفية قضيتنا الفلسطينية. ▪أكثر من 80 ألف شهيد و 200 ألف جريح ومعاق وما زال عدوان الاحتلال مستمر. ▪رغم عشرات المبادرات لوقف إطلاق النار وإفراج المقاومة عن أسرى العدو إلا أن الاحتلال ما زال يرفع راية القتل وتهجير شعبنا من غزة.
هيئة البترول بغزة: دخول حمولة 5 شاحنات غاز طهي وتوزيعها على المواطنين وفق كشف 05/10 الموحد لجميع محافظات القطاع وذلك لقرابة 11696 مستفيد
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: بعد ثمانية أشهر من تأسيس مجلس السلام للإشراف على تعافي قطاع غزة، نستعرض إنجازاته منذ إطلاقه في يناير.
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: ▪بعد ثمانية أشهر من تأسيس مجلس السلام للإشراف على تعافي قطاع غزة، نستعرض إنجازاته منذ إطلاقه في يناير. ▪الإبادة الجماعية: أشارت لجنة التحقيق الأممية إلى وجود أدلة قوية على استمرار إسرائيل في ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة وفق تحقيقها في الجرائم ضد الأطفال الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بين 7 أكتوبر 2023 و 31 مارس 2026، وأن المجلس لم يوقفها. ▪حماية المدنيين: عند بدء ولاية المجلس في 22 يناير، بلغ عدد القتلى في غزة منذ وقف إطلاق النار 477، ثم ارتفع إلى 1,402 بحلول 23 سبتمبر، أي زيادة قدرها 925 تحت مظلة المجلس المكلّف بإرساء السلام. ▪المساعدات الإنسانية: فشل المجلس في أبسط اختبار، حيث تلقت الأسر نصف حصصها الغذائية في فبراير ومارس. ▪بحلول سبتمبر، لم تلبِ المساعدات المقدمة سوى 50% من الحد الأدنى للسعرات الحرارية، فيما يعاني ثلثا سكان غزة من جوع حاد بلغ مستوى الأزمة أو أشد وفق تصنيف IPC. ▪الرعاية الصحية: في ظل إدارة المجلس لا يعمل سوى 19 مستشفى من أصل 36 مستشفى في غزة، وجميعها بصورة جزئية، وثمة نقص حاد في الأدوية والمعدات والوقود ويفتقر مرضى السرطان والكلى إلى العلاج اللازم، ويحتاج عشرات الآلاف إلى الرعاية الصحية في الخارج، فيما تظل عمليات الإجلاء الطبي محدودة. ▪الخدمات الأساسية: تضرر أو دُمّر نحو 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة. ▪بحلول أغسطس واجهت 91% من الأسر التي تم تقييمها انعدام الأمن المائي، ولم يتلقَّ نحو 70% منها سوى 6 لترات للفرد يوميًا فيما الحد الأدنى 15 لترًا في حالات الطوارئ. ▪التعافي: تحتاج غزة إلى 71.4 مليار دولار لاستعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية وإنعاش الاقتصاد الذي انكمش بنسبة 84%. ▪انتظر المجلس 8 أشهر لكشف عن خطة بقيمة 2.45 مليار دولار، تتضمن 66 مشروعًا يفتقر تنفيذها إلى التمويل وإمكانية الوصول، وحتى اليوم لم تبدأ أعمال إعادة الإعمار بعد. ▪تضارب المصالح: يشرف عضو المجلس "كوشنر" على غزة، في حين تملك شركته حصة تتجاوز قيمتها مليار دولار في شركة (Phoenix) واستثمارات تتجاوز 456 مليون دولار في 9 شركات مورّدة للجيش الإسرائيلي. ▪في يوليو باعت شركة (Affinity) أسهمًا بأكثر من 340 مليون دولار محققة 5 أضعاف قيمة استثمارها. ▪إنجاز واحد لا خلاف عليه: أصبحت إسرائيل عضوًا مؤسسًا في مجلس السلام في 12 فبراير، وبذلك نالت القوة القائمة بالاحتلال مقعدًا على الطاولة. ▪الفلسطينيون الخاضعون للاحتلال لم يحصلوا على مقعد ولا حماية ولا صوت، وهذا هو السجل الحقيقي للمجلس.
شهيد ومصابون في قصف نفذته مسيرة إسرائيلية على حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نحذر من سعي حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة واستغلال الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية لخدمة مساعي نتنياهو في التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدات بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ▪ نحذر من سعي حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة واستغلال الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية لخدمة مساعي نتنياهو في التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدات بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية. ▪ تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي ورئيس جهاز الشاباك وتلك السابقة لنتنياهو تهدف لتهيئة الرأي العام الدولي لتوسيع العدوان وتبريره بادعاء الدفاع عن النفس أمام مخططات ينسجها أمن الاحتلال. ▪ تشير التصعيدات في الغارات والاغتيالات والنسف قرب الخط الأصفر إلى أن هذه الإجراءات تدخل حيّز التنفيذ تدريجيًا. ▪ نؤكد أن التزام قوى المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يعلمه الوسطاء والجهات الدولية المعنية، وتعتبر تصريحات الاحتلال مبررات مكشوفة للعدوان والتنصل من الالتزامات. ▪ نؤكد أن التطهير العرقي والإبادة والتفكيك الديموغرافي في القطاع عبر التهجير وقتل من يرفضه ما تزال على جدول أعمال حكومة الاحتلال. ▪ حتى الآن لم يشكّل اتفاق وقف إطلاق النار قيدًا فعليًا على هذه المخططات في ظل استمرار انحياز مجلس السلام للاحتلال. ▪ نرى أن التبرير الأمريكي للعدوان والتنصل من التزامات وقف إطلاق النار وخارطة الطريق بذريعة الانتخابات يمنح الاحتلال تفويضًا لتوسيع العدوان ومواصلة الإبادة. ▪ ندعو الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى خطوات حازمة لإحباط هذه المخططات وإلزام الاحتلال بتنفيذ وقف إطلاق النار وعدم تحويل دماء ومعاناة الفلسطينيين والدمار في غزة إلى أدوات للمزايدات. ▪ ونُدْعي القوى الصديقة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته ونضاله لوقف الإبادة المستمرة وعدم الاكتفاء بوقف إطلاق النار، فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، والاحتلال يمضي في تصعيدها.