الأحد، 25 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

غزة وفلسطين

لجان المقاومة في فلسطين:

▪انهيار مبنى «السعادة» فوق عشرات الأسر النازحة وبقاء العشرات تحت الأنقاض، بينهم أطفال ونساء، يجسّد حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يلاحق الموت أبناء شعبنا تحت القصف وبين الركام وفي المباني المتصدعة والخيام، في ظل انعدام المأوى الآمن واستمرار الحصار والحرمان. ▪نحمّل الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى «بمجلس السلام» المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار هذه المأساة، ونطالبهم بالانتقال من التصريحات والمناشدات إلى تحرّك فوري يُلزم المجرمين الصهاينة بوقف جرائمهم وفتح المعابر وإدخال المستلزمات اللازمة للإنقاذ. ▪نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرّك العاجل لوقف نزيف الدم، وتوفير الخيام والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، وإدخال الحفارات والجرافات والرافعات والوقود وأجهزة البحث والإنقاذ، وتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض. ▪استمرار حرمان غزة من معدات الإنقاذ والمأوى والإغاثة ليس مجرّد تقصير بل جريمة إنسانية، وتتحمّل مسؤولية ذلك الجهات المتسببة والمتواطئة والصامتة، فكل دقيقة تأخير قد تعني فقدان روح جديدة وعائلة تُدفن تحت الركام ومأساة يصعب تداركها. ▪غزة لا تحتاج مزيدًا من البيانات والوعود، بل فعلًا دوليًا عاجلًا ينقذ الأرواح ويحمي النازحين ويمنع انهيارات جديدة؛ فمن يملك القدرة على وقف هذه الكارثة ولا يتحرّك، يتحمّل مسؤولية صمته أمام التاريخ والإنسانية.

قصف من الدبابات الإسرائيلية في محيط دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:

▪يوافق اليوم الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، واحدة من أفظع المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني وعملاؤه، حيث استباحوا أحياء المخيم على مدى ثلاثة أيام ولياليها ومارسوا فيها أشكال الهمجية من قتل مئات الأطفال والنساء، وتقطيع الرؤوس والأطراف، وبقر البطون وسمل العيون، مع إعدامات ميدانية واختطاف وإخفاء قسري، طالت قرابة أربعة آلاف لاجئ فلسطيني ومئات المواطنين اللبنانيين. ▪لم تكن تلك المجزرة لتقع لولا الخديعة الأمريكية وفشل التعهدات الدولية والإقليمية في توفير الحماية للمخيمات والمدنيين، ما تركهم فريسة للمجرمين المتعطشين للدماء. ▪سكوت العالم وعدم محاسبة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا طوال عقود، رغم توافر الأدلة والشهادات الموثقة، شجّع ولادة مجرمين جدد في الكيان الغاصب الذين يقترفون جرائم ضد الإنسانية ويواصلون حرب إبادة ضد شعوب منطقتنا، لا سيما شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني الشقيق، جهاراً نهاراً، دون رادع، كما يحدث اليوم في قطاع غزة والضفة المحتلة والجنوب اللبناني وجنوب سوريا. ▪التاريخ الدموي للكيان الصهيوني المليء بالمجازر والغدر، وعجز ما يسمى بالمجتمع الدولي والرهان الخائب على مؤسساته المتواطئة أحياناً والعاجزة أحياناً كثيرة، هي دروس تعلمتها شعوبنا وسجلها التاريخ واحتفظت بها ذاكرة أجيال أمتنا. ▪ندعو أبناء شعبنا إلى مواجهة المشاريع المشبوهة التي تستهدف شطب حق العودة وتصفية قضية فلسطين، وتمتين الوحدة الداخلية بعيداً عن الحسابات والأجندة الضيقة، حفاظاً على أمن المخيمات والجوار وإفشال المخططات التي تستهدفها.

إطلاق نار مكثف من الطيران المروحي الإسرائيلي وإطلاق قنابل دخانية وقصف مدفعي متواصل شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

قوات الاحتلال تطلق قنابل دخانية في محيط مستشفى دار السلام شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:

▪انهيار بناية "السعادة" المكونة من 6 طبقات فوق رؤوس عشرات الأسر النازحة، وسط عدم توفر أماكن إيواء آمنة وبديلة. ▪البناية تعرضت لاستهداف مباشر خلال الحرب، ما أضعف بنيتها وأدى إلى انهيارها. ▪مصير عشرات الأطفال والنساء لا يزال مجهولاً تحت الأنقاض، وتستمر صعوبات عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا. ▪الاحتلال يواصل منع إدخال المعدات والآليات اللازمة لعمليات الإنقاذ. ▪يضاف الحادث إلى أكثر من 8,500 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض في مختلف أنحاء قطاع غزة. ▪نحذر من خطر انهيار آلاف البنايات المتصدعة التي لا تزال مأهولة بالسكان والنازحين. ▪نحمّل الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي مسؤولية الكارثة وتداعياتها. ▪ندعو إلى رفع الحصار وفتح المعابر وإدخال معدات وآليات الإنقاذ والدفاع المدني والمساعدات الإنسانية بشكل عاجل.

الطيران المروحي الإسرائيلي يطلق النار بكثافة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة

محمد أبو دان:

▪ انهارت قبل فجر اليوم بناية سكنية على نازحين كانوا بداخلها نتيجة تصدع أسسها جراء قصف إسرائيلي سابق في مدينة غزة. ▪ أكثر من 10 عائلات كانت تقطن البناية المكونة من 5 طوابق ويبلغ عدد سكانها أكثر من 70 شخصًا. ▪ البناية تعرضت للقصف سابقًا واضطر النازحون للسكن فيها لعدم وجود أماكن إيواء أخرى. ▪ طواقم الدفاع المدني تبذل جهودًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وانتشال الضحايا من تحت أنقاض البناية. ▪ عمليات الإنقاذ والبحث عن الضحايا أو الناجين تجري بصعوبة بالغة بسبب نقص الإمكانات والمعدات اللازمة. ▪ جهاز الدفاع المدني يفتقر إلى المعدات الثقيلة اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحوادث. ▪ استعنا باللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للمساعدة في انتشال الضحايا وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت الأنقاض.

تم انتشال 12 شهيداً على الأقل، بينهم 5 أطفال، فيما تستمر عمليات البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء انهيار مبنى سكني متضرر من قصف إسرائيلي سابق في منطقة الصناعة غرب مدينة غزة